القصة
القصهبعد فقدانها والدتها في حادث سيارة أدى أيضاً إلى إصابتها بكسر في الذراع، تجد الطفلة بونيت -البالغة من العمر أربع سنوات- نفسها في صراع مع مشاعر الألم والخوف. وبينما يتركها والدها في رعاية خالتها وأبنائها، تعيش بونيت حالة من الحزن، آملةً في قرارة نفسها أن تعود والدتها إليها بطريقة ما. وتجد الطفلة الصغيرة نفسها مضطرةً للتعامل مع اضطراباتها العاطفية وسط حيرةٍ تسببها التفسيرات الدينية التي يقدمها الكبار، ومواجهةٍ لسخرية قاسية من بعض الأطفال في المدرسة.